عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )
383
منازل السائرين ( فارسى )
باب فراست قال الله تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ . « 1 » همانا در عقوبت بدكاران عالم ، اهل ايمان را آيت و عبرت است . خداوند تعالى وقتى قوم لوط را با « حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ » عذاب نمود آن را نشانههايى براى هوشياران و هوشمندان دانست كه خواجه آن را به عنوان باب فراست مورد استشهاد قرار داد . وى در تعريف فراست مىنويسد : التوسم التفرس ، و هو استيناس حكم غيب من غير استدلال بشاهد و لا اعتبار بت جربة ، و هى على ثلاث درجات . « توسم » همان تفرس است ، يعنى فراست داشتن . در تعريف فراست آمده است : انس گرفتن با حكم غيب بدون توسل به استدلال بلكه با مشاهده و حتى بدون اعتبار تجربه ، يعنى دريافت ناگهانى است . رسول الله فرمودند : اتقوا فراسة المومن ، فانّه ينظر بنور الله . « 2 » از فراست مؤمن بترسيد ، همانا او به نور خدا نظر مىكند . امام صادق عليه السّلام اهل فراست را ائمه عليهم السّلام مىداند : ان المتوسمين الذين ذكرهم الله فى كتابه هم الائمه . « 3 » مراد از متوسمين ، اهل بيت عليهم السّلام مىباشند . باب فراست سه درجه است : الدرجة الاولى : فراسته طارئة نادرة تسقط على لسان وحشى فى العمر مرة لحاجة سمع مريد صادق اليها ، لا يوقف على مخرجها ، و لا يؤبه لصاحبها ، و هذا شئ لا يخلص من الكهانة ، و ما ضاهاها ، لانّها لم تشرّ عن عين ، و لم تصدر عن علم ، و لم تسبق بوجود . فراست يك برق و تجلى ناگهانى است كه صادر مىباشد و در تمام عمر يك بار اتفاق
--> ( 1 ) . حجر / 15 . ( 2 ) . بحار الانوار ، ج 67 ، ص 73 . ( 3 ) . كافى ، ج 2 ، كتاب الحجة ، ص 218 .